بالفيديو.. ليلى أحمد عن تجربتها في الصحافة والنقد: عرفت بأنني نحلة.. أعطي لسعات وأقدم عسلاً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر بالفيديو.. ليلى أحمد عن تجربتها في الصحافة والنقد: عرفت بأنني نحلة.. أعطي لسعات وأقدم عسلاً

  • المواقع الإخبارية أصبحت تنافس الصحف الورقية وأصبح الشخص صانعاً للخبر
  • مهنة الصحافة تحتاج إلى الشجاعة.. والخطأ قيمة عظيمة إذا أدى إلى خطوات متقدمة

عاطف رمضان

تحدثت الناقدة الزميلة ليلى أحمد عن تجربتها في الصحافة والنقد، وكذلك عن مواقع التواصل الاجتماعي والفنانين.

جاء ذلك خلال ملتقى ناقش الثقافي الذي أقيم أمس الأول بعنوان «السوشيال ميديا.. بين الفنان والجمهور» بحضور كل من رئيسة ملتقى ناقش الثقافي أبرار التوم، ونائب رئيس ملتقى ناقش الثقافي عبدالعزيز مال الله، وعضوتي الملتقى دلال الشمري ونورة المبارك، وذلك في مكتبة صوفيا بمجمع البروميناد.

وقالــت فـــــــي تصريـــح لـ «الأنباء»: عرفت بأنني نحلة أعطي لسعات وأعطي عسلا، اليوم قررت التحدث عن تجربتي وأخطائي الكبيرة، مضيفة أن الخطأ قيمة عظيمة في حياة الإنسان إذا أدى إلى مناحي وخطوات متقدمة.

ونبهت إلى ألا يبدأ أي صحافي بكتابة مقال - كما فعلت هي - مضيفة: فكيف لفتاة صغيرة وقليلة الخبرة كما حدث عندما انطلقت عام ١٩٨٣، أن تبدأ بمقال؟! إذ كانت أول مقالة لي عبارة عن تجميع من عدة كتب يعني بديت «حرامية»! فكتبت لي آنسة ليبية اسمها أسماء حيث «فصصت» لي فقرات مقالتي وكشفت عن أسماء كتابها!

وتابعت الزميلة ليلى أحمد: هذه الرسالة قلبتني رأسا على عقب، فهل أنا حقيقية؟ وهل أرغب فعلا في الاستمرار بالصحافة؟ إذن لابد من الخبرة في العمل الميداني.. فكان اختياري التحقيقات الاجتماعية بتوجيه من رؤساء تحرير مجلة الطليعة ثم جريدة الوطن.. حتى تخصصت في دراسة الفنون وأصبحت «أنا التي أحب» وبجهود السنين.

وأضافت أن مهنة الصحافة تحتاج إلى الشجاعة، لافتة ايضا إلى أنها دخلت عالم هذه المهنة بعد مشادات حدثت بينها وبين عائلتها وكان لديها أولاد عليها الاهتمام بهم بالتزامن مع عملها.

وحول رؤيتها عن تأثر الجمهور والصحافة الورقية بمواقع التواصل الاجتماعي، اشارت الزميلة ليلى أحمد إلى أن كل شخص يمثل شريحة من المجتمع ولديه هاتف ذكي يشاهد من خلاله ويتصفح الأخبار بسهولة، مشيرة إلى أن الصحيفة الورقية يهتم بها حاليا الجيل القديم من الناس بشكل خاص ويمكنها أن تجاري العصر إن قامت بتحليل الخبر أو الحدث وتقديم الرأي المسؤول.

ولفتت إلى أن الصحف الورقية تراجعت بالتأكيد مقابل عالم الفضاء الإلكتروني، مضيفة أن هناك اليوم مواقع إخبارية تنافس الصحف الورقية وأصبح الشخص صانعا للخبر، ومن الممكن أن يقوم الشخص بتحليل الخبر وعمل تحقيقات عن أي حادثة أو قصة.

وتحدثت عن بداية عملها وتخصصها في مجال الفن وذلك عام 1983 تقريبا، وتطرقت إلى التحقيقات التي أجرتها خلال تلك الفترة والتي لم تشهد وجود كويتيات يعملن في مهنة الصحافة إلا بشكل نادر.

وتطرقت الزميلة ليلى أحمد في حديثها إلى الفنانين والمشاهير بشكل عام وحضورهم وتأثيرهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وقد وصل الأمر إلى انكشاف خواء العقول أو قوة الشخصية أو الانفعال أو التفاهة أو البزنس.

من جانبها، قالت رئيسة ملتقى ناقش الثقافي أبرار التوم إن الملتقى حرص على استضافة الناقدة ليلى احمد للتحدث عن موضوع السوشيال ميديا بين الفنان والجمهور، مشيرة إلى أن اختيار هذا الموضوع جاء نظرا لأهمية برامج التواصل الاجتماعي في التأثير وتسليط الضوء على الوسط الفني في ظل العزوف عن الوسائل التقليدية الأخرى، سواء كان من يستخدم هذه البرامج يحرص على المصداقية أو يراها وسيلة سهلة لإثارة الفتن ونشر الأكاذيب.

وقالت التوم إن استضافة الناقدة ليلى أحمد كانت إضافة لنا، مشيرة إلى أن الملتقى سلط الضوء حول المجال الفني وعلاقة الفنان بالجمهور.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر بالفيديو.. ليلى أحمد عن تجربتها في الصحافة والنقد: عرفت بأنني نحلة.. أعطي لسعات وأقدم عسلاً برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : جريد الأنباء الكويتية

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج