ترحيب سوداني بلقاء حمدوك وعبد الواحد نور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر ترحيب سوداني بلقاء حمدوك وعبد الواحد نور

المصدر:
  • الخرطوم، باريس - طارق عثمان، أ.ف.ب

التاريخ: 01 أكتوبر 2019

تداول كثيف وجدته صورة اللقاء، الذي جمع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك مع زعيم حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور أو (مستر نو) .

كما يطلق عليه في السودان، فاللقاء الذي تم بوزارة الخارجية الفرنسية بحسب مراقبين ليس لقاء عادياً، خاصة أن نور ظل في حالة رفض مستمر لكل دعوات التفاوض سواء مع الحكومة السابقة، أو حتى مع الحكومة الانتقالية الحالية، الذي اشترط للجلوس معها ﺘﻨﻔﻴﺬ ﻛل ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﺤﻖ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ المعزول، ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.

ﻭﺣﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗمـﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻠـﻒ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﻮﺭﻗﺔ ﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ.

ورغم أن حركة جيش تحرير السودان الذي يتزعمها عبد الواحد محمد النور أكدت أن اللقاء تم بطلب من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بصفته الشخصية وليس باعتباره رئيساً للوزراء، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه أن الطرفين تبادلا الرؤى حول أسباب الصراع في السودان وجميع القضايا السودانية وكيفية مخاطبة جذور الأزمة السودانية لا سيما قضايا التغيير والحرب والسلام واستكمال الثورة وبناء الدولة السودانية التي لم تؤسس بعد على حد ما جاء في «البيان» الصادر عن الحركة.

خطوة إيجابية

وتنظر قوى إعلان الحرية والتغيير إلى اللقاء الذي جاء بتنسيق من قبل وزارة الخارجية الفرنسية بأنه خطوة إيجابية على الرغم من الإعلان الصادر عن الحركة بأن اللقاء كان شخصياً.

وأكد القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد ضياء الدين في تصريح لـ«البيان» أنه لا يمكن تجريد حمدوك من صفته العامة كونه رئيساً للوزراء، وبحكم القضايا التي تمت مناقشتها، وتوقع أن يكون للخطوة ما بعدها من لقاءات مع الحكومة الانتقالية ومكوناتها السياسية والعسكرية والمهنية.

وأكد ضياء الدين أن قوى الحرية والتغيير تتطلع لاختراق حقيقي في موقف حركة عبد الواحد محمد نور، بما يمهد الطريق أمام خطوات السلام المرتقبة والتي من شأنها وضع معالجات شاملة لقضايا السلام، وما يحقق الاستقرار والتنمية والعدالة، ويضع السودان على مشارف إنجاز شعارات الثورة السودانية التي قدمت فيها كل القوى المدنية الديمقراطية والعسكرية تضحيات كبيرة من أجل الوصول إلى ما نحن عليه الآن- على حد قوله.

نقطة مهمة

ويرى أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية بروفسور صلاح الدومة في تصريح لـ«البيان» اللقاء بين حموك وعبد الواحد نور بأنه نقطة مهمة، من أجل تحقيق السلام. إلى ذلك، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده للسودان في مرحلته الانتقالية، ومطالبة الولايات المتحدة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وقال الرئيس ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع حمدوك أمس، إن لقائي رئيس وزراء السودان يعتبر صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن تحقيق السلام مع المعارضة في دارفور مهم جداً لاستقرار السودان، إلى جانب تصحيح الأوضاع الاقتصادية للبلاد. وأوضح الرئيس الفرنسي أن الحكومة الانتقالية في السودان تواجه تحديات وأعباء كبيرة خلال الفترة الراهنة، وبلاده ستطالب الولايات المتحدة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وشدد على أن السودانيين يستحقون العيش في سلام وأمان، وهذا يتحقق من خلال الحوار فقط، وإنهاء الصراعات التي أشعلها النظام السابق. وألمح ماكرون إلى أن فرنسا ستحتضن مؤتمراً دولياً لجذب الاستثمارات إلى السودان، وستخصص 60 مليون يورو لمواكبة المرحلة الانتقالية ودعم اقتصاد السودان، مشيداً بشجاعة الشباب السوداني الذي تظاهر سلمياً لتحقيق تطلعاته.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر ترحيب سوداني بلقاء حمدوك وعبد الواحد نور برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : البيان

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج