حزب الله وإسرائيل...بين التصعيد المحسوب والحرب الواسعة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عن التوتر بين لبنان وإسرائيل واحتمالات اندلاع حرب بينهما، كتب الباحث ماثيو بيتي في مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، فقال إن لبنان اهتز الأحد الماضي بغارتين جويتين. وبعد انكشاف الغبار، كان هذا البلد الشرق أوسطي ينتظر بقلق إذا كانت التوترات الإيرانية الإسرائيلية المضطربة ستتبخر، أو أنها ستغلي لتتحول إلى حرب شاملة على التراب اللبناني.

إسرائيل مقيدة أيضاً باعتبارات السياسة الداخلية، بحيث أنها لا تريد "مغامرة" في لبنان خلال فصل الانتخابات، ولكن...

 ونقل عن المديرة المؤسسة في مبادرة حوارات المسار الثاني في معهد الشرق الأوسط رندا سليم، بعد انفجار طائرتين إسرائيليتين دون طيار فوق الضاحية الجنوبية ببيروت، في ما قيل إنه هجوم على حزب الله، إن "ثمة سيناريو يقوم على الاستمرار في هذا النموذج من التصعيد المحسوب ولكن يمكن للأمور أن تخرج عن السيطرة، فنصبح في مواجهة حربٍ إقليمية".

وأضاف أنه مع الانتخابات التي ستجري في إسرائيل في سبتمبر(أيلول) الجاري، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تعزيز صورة الرجل القوي عن طريق موقف عسكري ناشط.

وفي الوقت نفسه يتعين على إيران أن توازن جهودها الدقيقة للفوز بأصدقاء جدد في أوروبا، وأمريكا والدفاع عن حلفائها القدامى في الشرق الأوسط. ولا أحد يعرف على وجه الدقة خلف من ستلقي الولايات المتحدة بثقلها.

ضربات إسرائيلية
وأشار الكاتب إلى ثلاث ضربات إسرئيلية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في سوريا، والعراق، ولبنان. والسبت قتلت الطائرات الاسرائيلية عنصرين من حزب الله في سوريا.

وقالت إسرائيل إنهما كانا يخططان لشن هجوم بطائرة دون طيار "بقيادة إيرانية" على مرتفعات الجولان السورية المحتلة. والأحد الماضي، انفجرت طائرتان اسرائيليتان دون طيار فوق بيروت. وبعد ساعات ، حاولت طائرات إسرائيلية دون طيارالإغارة على مجموعة فلسطينية في البقاع اللبناني، الأمر الذي أدى إلى إطلاق نيران المضادات الأرضية في اتجاهها. وتعد أحداث الأحد الماضي، أول غارة إسرائيلية في العمق اللبناني منذ حرب 2006، بين إسرائيل وحزب الله.

وأوضح الكاتب أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله اتهم اسرائيل بانتهاك "قواعد الإشتباك" المعمول بها منذ 2006، واصفاً تفجير الطائرتين بـ "الهجوم الأول منذ 14 أغسطس 2006"، رغم أن إسرائيل أغارت في 2014 على منطقة في الحدود اللبنانية السورية.

وقالت سليم: "أعتقد أن نصرالله كان يعني أن قواعد الاشتباك التي تأسست في 2006 بين نصرالله وإسرائيل وحزب الله، قد تغيرت"، و "إذا كانت هذه هي الحال، فكيف سيكون رد حزب الله مختلفاً عن ردود سابقة، وكيف سيكون رد فعل إسرائيل على هجمات حزب الله مختلفاً".

تبادل للنار
وأضاف الكاتب أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، قتلت قنبلة فتىً في الأراضي الفلسطينية، وتبادلت إسرائيل إطلاق النار مع فلسطينيين في قطاع غزة. ومع أنه لم تسجل إصابات، إلا أن الهلع ساد عندما أرغمت دفعات من الصواريخ التي أطلقت من القطاع إسرائيليين كانوا يحضرون حفلاً موسيقياً في مستوطنة سديروت على النزول إلى الملاجئ.

ورأت سليم أن "كل طرفٍ يمتحن الطرف الآخر. وكان نصرالله واضحاً في قوله إن القواعد القديمة لم تعد قائمة".

ورأت نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة كوينسي للأبحاث تريتا بارسي، أن إسرائيل تحسب الآن "أن الإيرانيين ليسوا في موقع يمكنهم من الرد في الوقت الحاضر، ليس لعجزهم عن ذلك عسكرياً، ولكن من موازنة مسائل أخرى...وبالنتيجة فإن يد إسرائيل طليقة نسبياً لفعل ما تفعل الآن".

وتعتقد سليم أن إسرائيل مقيدة أيضاً باعتبارات السياسة الداخلية، إذ لا تريد "مغامرة" في لبنان خلال فصل الانتخابات. لكن يمكن أيضاً أن يحوّل نتانياهو أي تصعيد يفلت من السيطرة لمصلحته.

وخلص الكاتب إلى أن نتانياهو يريد أن يعطي عن نفسه إنطباعاً بأنه رجل صعب لتجاوز انتخابات سبتمبر (أيلول) الجاري.

لكن هو موقف لمجرد عبور خط؟ 

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر حزب الله وإسرائيل...بين التصعيد المحسوب والحرب الواسعة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أخبار 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج